المعهد العالى للدراسات الاسلامية والعربية


المعهد العالى للدراسات الاسلامية والعربية
 
الرئيسيةالرئيسية    التسجيلالتسجيل  دخولدخول  البوابةالبوابة  

شاطر | 
 

 قصة بئر زمزم .. زمزم طعام طعم وشفاء سقم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو نور الدين

avatar

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 22/01/2010

مُساهمةموضوع: قصة بئر زمزم .. زمزم طعام طعم وشفاء سقم   الثلاثاء فبراير 09, 2010 10:22 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة بئر زمزم مختصرا من فيلم زمزم طعام طعم وشفاء سقم
أحداث بئر زمزم تمت فى عهد نبى الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام وزوجه هاجر وإبنهما إسماعيل ووجود هاجرالمصرية عليها وعلى ابنها السلام فى بقاع مكة فى وادى غير ذى زرع عند بيت الله المحرم ونبع زمزم من تحت قدم ولدها وبعد سعيها بين الصفا والمروة وقد ربط الله جلا فى علاه هذا السعى بين أركان الحج والعمرة وذلك بسبب نبع زمزم المبارك وبعد ظهور زمزم عاد نبى الله إبراهيم عليه السلام إلى زوجه وولده وليعيدوا بناء الكعبة ثم تأتى قبيلة جرهم ويستأذنوا هاجر بالإقامة بجوار الكعبة وماء زمزم ويتزوج إسماعيل من جرهم وينجب منهم وتمر الأزمان... وبعد فأسوق إليكم ما سرد فى حياة بئر زمزم بعد هذه الحقبة الزمنية: وتتكاثر قبيلة جرهم ويقوى سلطانها حول البيت وبئر زمزم تفيض من خيرها من ماءها العذب الفرات على الناس وتمضى القرون وتأتى الأيام على بئر زمزم فيغور ماءها حتى يحتجب وتختفى زمزم عن العيون قال بعض المؤرخين:إن سبب إختفاء زمزم هو إستخفاف جرهم بالحرم وأكلها لمال الكعبة وإرتكابها لإمور عظام لذلك نضب ماء زمزم وانقطع واندثر موضعها..وكان عمرو بن الحارث بن مضار كثيرا ما يعظ جرهما ليقلعوا عن سؤ فعلهم فيقول لهم:إن مكة لاتقر ظالما فالله قبل أن ياتيكم بمن يخرجكم منها خروج ذل وصغار فتتمنوا أن تتركوا حتى تطوفوا بالبيت فلا تقدروا على ذلك
ولما لم يجد عمرو آذانا صاغية من قومه حمل ليلا غزالين من الذهب وسيوفا قلعية كانت بالكعبة إذ خاف عليهم من جرهم فحفر لهم سرا فى موضع زمزم ودفنهم جميعا..ويرحل عمرو بن الحارث إلى اليمن بعد أن أطمئن أنهم لن يصلوا إليها ابدا.ولم يلبث ان سلط الله عليهم خزاعة حتى أخرجتهم من الحرم ووليت عليهم الكعبة والحكم بمكة...لقد إختفت زمزم عن العيون ولكن مكة ظلت محتفظة بمنزلتها العظمى بوجود الكعبة المشرفة فيها ولموقعها وإزدهار تجارتها وفيها تولت قريش أمر السدانة ( الحجابة) وصاحبها هو القائم على شئون الكعبة وبيده مفتاحها ..كذلك تولت قريش أمر السقاية وتوفير المياه للحجاج كما تولت أمر الرفادة فكانت قريش تجمع من الأغنياء الأموال لإعداد الطعام للفقراء من الحجاج ..وعندما تولى هذا الأمرعبد المطلب أنشأ حياضا من الجلد نقل إليها الماء من الآبار البعيدة لسقية الحجاج كل ذلك وزمزم ماتزال غائبة عن العيون لايعرف مكانها أحد إلا أن يشاء الله ...فيتدارك سبحانه برحمته الناس إذ رؤية صحيحة رآها عبد المطلب فى نومه..(يقول عبد المطلب عن نفسه : إنى نائم فى الحجر إذ آتانى آت فقال: إحفر طيبة..إحفر طيبة..قلت وما طيبة؟ ولكن الصوت ذهب عنى ولم يجبنى..ورجعت إلى مضجعى فجاءنى وقال: إحفربرة..إحفر برة ..قلت وما برة؟
فلم يجبنى وذهب عنى فرجعت إلى مضجعى ونمت حتى جاءنى فقال: إحفر زمزم ..إحفر زمزم..فقلت :وما زمزم ؟فقال :لاتنزف ولا تذم تسقى الحجيج الأعظم قلت وما موضعها ؟ قال:بين الفرث والدم عند نقرة الغراب فى قرية النمل ..(
ينهض عبد المطلب من فراشه منشرح الصدر فقد هداه الهاتف إلى موضع زمزم ..ويغادر عبد المطلب فراشة ليلزم بيت الله ولينظر العلامة..وينظر عبد المطلب فإذا ببقرة قد نحرت..وجاء غراب ينقر فى الفرث ..فعرف أنه المكان الموعود موضع زمزم
ويبدأ عبد المطلب الحفر فى المكان دون أن يعبأ بإعتراض قريش ويعاونه ولده الحارث حتى إذا ما بدا له طمى البئر..كبر وأدرك صدق الرؤيا ويستخرج عبد المطلب الغزالين الذهبيين اللذان أخفاهما من قبل عمرو بن الحارث والسيوف القلعية..ويلتف حوله نفر من قريش يتصايحون : يا عبد المطلب إن لنا معك فى هذا شركا وحقا
فقال عبد المطلب: لاحق لكم عندى وإن شئتم فهلما نقترع].
فاقترعوا فكان الغزالين من نصيب الكعبة والسيوف لعبد المطلب فضرب الأسياف على باب الكعبة وضرب فوقهما أحد الغزالين..فكان بذلك اول ذهب حليت به الكعبة.. كان عبد المطلب قد نذر لله لإن آل إليه أمر زمزم وتتام له عشرة من الولد ليذبحن أحدهم لله عز وجل ولما أصبح له عشرة أولاد إقترع بينهم فوقع القرعة على عبد الله أبا رسول الله صلى الله عليه وسلم ..فهم بذبحه فمنعته قريش وطلب عبد المطلب القرعة على عبد الله وعلى عشرة من الإبل فخرجت القرعة على عبد الله وأشارت قريش بالزياده فى كل مرة حتى خرجت على الإبل وقد وصل عددها مائة من الإبل فنحرها عبد المطلب وهكذا أنقذ عبد الله من الذبح لينجب للعالمين أشرف الخلق وخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم الذى كان يقول عن نفسه ( أنا إبن الذبيحين) ... لقد جاء نصر الله وانحسرت الرمال عن زمزم وعاد ماءها العذب المبارك يسقى اهل مكة والحجيج.. وظلت السقاية فى يد عبد المطلب يتهافت الرواد على بئر زمزم بعد طول غياب يستقون من الماء المبارك ويشكرون الله إذ تداركهم بغوثه فإختص عبد المطلب بتلك الرؤية العظيمة التى أعادت إلى واديهم الرى والنماء..وكان عبد المطلب يمزج لبن إبله بالعسل والزبيب ويخلطها بماء زمزم ويسقيه الحجاج ومن بعده فعل ولده العباس عبر القرون تداول أسماء زمزم فقالوا:هى هزمة جبريل -وسقيا الله إسماعيل- لاشرق- ولاتذم- وهى بركة- وسيده - ونافعه - ومضنونة - وعونة - وبشرى - وصافيه - وبرة - وعصمة - وسالمة - وميمونة - ومباركة - وكافيه - وعافيه - ومغذية - وطاهرة - ومفداة - وحرمية - ومروية - ومؤنسة- وطعام طعم وشفاء سقم . ومن أسمائها على ما قيل:طيبة - وتكتم - وشباعة العيال - وشراب الأبرار - وقرية النمل - ونقرة الغراب - وهزمة إسماعيل -
وحفيرة العباس.

وأخرج ابن ماجه وأحمد وابن حبان عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ماء زمزم لما شرب له ) فمن شربه بنية الهدايه هداه الله وهكذا]..
اللهم إنى أسألك علما نافعا ..وعملا متقبلا ..وشفاء من كل داء وسقم ..اللهم آمين
بسم الله اللهم اجعله لنا علما نافعا ورزقا واسعا وريا" وشبعا وشفاء من كل داء واغسل به قلبى واملأه من خشيتك..اللهم آمين
وكان ابن عمر يستقبل الكعبة ويشرب ثلاثا يقول فى الأولى :اللهم إنى أشربه للشفاء من كل علة .
والثانية :اللهم إنى أشربة لظمأ يوم القيامة
والثالثة :اللهم إنى أشربة لتغفر لى ذنوبى فاغفر لى

اللهم آمين
والإتباع أفضل من الإبتداع
*****************************
وبعد أحبتنا فى الله
أتمنى أكون وفقت فى تقديمى هذه القصة وقد لايعلمها الكثير منا وجزاكم الله خيرا
أدعوكم الإرتواء من هذا النبع المبارك.. من يلبى؟
بقلم عادل عمر .. أبو نور الدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو نور الدين

avatar

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 22/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة بئر زمزم .. زمزم طعام طعم وشفاء سقم   الثلاثاء فبراير 09, 2010 10:41 am


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





نواصل الحديث عن بئر زمزم


وحتى تعم الفائدة نقلت لكم هذه المادة عن بئر زمزم من الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت )


نعم ماء زمزم له مزية من حيث التركيب , فقد قام بعض الباحثين من الباكستانيين من فترة طويلة فأثبتوا هذا , وقام مركز أبحاث الحج بدراسات حول ماء زمزم , فوجدوا أن ماء زمزم ماء عجيب يختلف عن غيره , قال لي المهندس " سامي عنقاوي " مدير – رئيس مركز أبحاث الحج .. عندما كنا نحفر في زمزم عند التوسعة الجديدة للحرم كنا كلما أخذنا من ماء زمزم زادنا عطاء .. كلما أخذنا من الماء زاد .. شَغّلنا ثلاث مضخات لكي ننزح ماء زمزم حتى يتيسر لنا وضع الأسس , ثم قمنا بدراسة لماء زمزم من منبعه لنرى هل فيه جراثيم ؟! فوجدنا أنه لا يوجد فيه جرثومة واحدة !! نقي طاهر , لكن قد يحدث نوع من التلوث بعد ذلك في استعمال الآنية أو أنابيب المياه أو الدلو يأتي التلوث من غيره ! , ولكنه نقي طاهر ليس فيه أدنى شيء . هذا عن خصوصيته ومن خصوصية ماء زمزم أيضا أنك تجده دائما .. ودائما يعطي منذ عهد الرسول صلى الله عليه سلم إلى اليوم وهو يفيض
كم تستمر الآبار التي غير ماء زمزم ؟! خمسين سنة , مائة سنة .. ويغور ماؤها وتنتهي فما بال هذا البئر دائما لا تنفذ ماءه ؟
قال صلى الله عليه وسلم : ( ماء زمزم لما شرب له ) أخرجه أحمد - حق أنا علمت علما قاطعا بقصة رجل من اليمن – أعرفه فهو صديقي - هذا رجل كبير , نظره كان ضعيفا .. بسبب كبر السن وكاد يفقد بصره ! , وكان يقرأ القرآن وهو حريص على قراءة القرآن .. وهو يكثر من قراءة القرآن وعنده مصحف صغير .. هذا المصحف لا يريد مفارقته , ولكن ضعف نظره فكيف يفعل ؟ ! قال : سمعت أن زمزم شفاء فجئت إلى زمزم , وأخذت أشرب منه فرأيته أنا , أنا رأيته يأخذ المصحف الصغير من جيبه ويفتحه ويقرأ , أي والله يفتحه ويقرأ وكان لا يستطيع أن يقرأ في حروف هي أكبر من مصحفه هذا , وقال : هذا بعد شربي لزمزم . فيا أخي الكريم هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولكن الدعاء شرطه أن يكون صاحبه موقنا بالإجابة شرط أن تكون مستجيبا , شرطه أن تحقق شرط الجواب : ( إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) - البقرة : 186
المصدر " أنت تسأل والشيخ الزنداني يجيب حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة " للشيخ عبد المجيد الزنداني


يسرية شفيت من قرحة قرمزية في عينها اليسرى بعد استعمالها ماء زمزم
يذكر أحد الإخوة المسلمين بعد عودته من أداء فريضة الحج فيقول : حدثتني سيدة فاضلة اسمها – يسرية عبد الرحمن حراز – كانت تؤدي معنا فريضة الحج ضمن وزارة الأوقاف عن المعجزة التي حدثت لها ببركات ماء زمزم فقال : إنها أصيبت منذ سنوات بقرحة قرمزية في عينها اليسرى نتج عنها صداع نصفي لا يفارقها ليل نهار , ولا تهدئ منه المسكنات .. كما أنها كادت تفقد الرؤية تماما بالعين المصابة لوجود غشاوة بيضاء عليها .. وذهبت إلى أحد كبار أطباء العيون فأكد أنه لا سبيل إلى وقف الصداع إلا باعطائها حقنة تقضي عليه , وفي نفس الوقت تقضي على العين المصابة فلا ترى إلى الأبد
وفزعت السيدة يسرية لهذا النبأ القاسي , ولكنها كانت واثقة برحمة الله تعالى ومطمئنة إلى أنه سيهيئ لها أسباب الشفاء رغم جزم الطب والأطباء بتضاؤل الأمل في ذلك .. ففكرت في أداء عمرة , كي تتمكن من التماس الشفاء مباشرة من الله عند بيته المحرم
وجاءت إلى مكة وطافت بالكعبة , ولم يكن عدد الطائفين كبيرا وقتئذ , مما أتاح لها – كما تقول – أن تقبل الحجر الأسود , وتمس عينها المريضة به .. ثم اتجهت إلى ماء زمزم لتملأ كوبا منه وتغسل به عينها .. وبعد ذلك أتمت السعي وعادت إلى الفندق الذي تنزل به
فوجئت بعد عودتها إلى الفندق أن عينها المريضة أصبحت سليمة تماما , وأن أعراض القرحة القرمزية توارت ولم يعد لها أثر يذكر
كيف تم استئصال قرحة بدون جراحة ؟! .. كيف تعود عين ميئوس من شفائها إلى حالتها الطبيعية بدون علاج ؟! وعلم الطبيب المعالج بما حدث , فلم يملك إلا أن يصيح من أعماقه الله أكبر إن هذه المريضة التي فشل الطب في علاجها عالجها الطبيب الأعظم في عيادته الإلهية التي أخبر عنها رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم : ( ماء زمزم لما شرب له , إن شربته تستشفي شفاك الله , وإن شربته لشبعك أشبعك الله – وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله , وهي هزمة جبرائيل وسقيا الله إسماعيل ) رواه الدارقطني والحكم وزاد
إخراج حصاة بدون جراحة
ومثل هذه الحكاية وحكايات أخرى نسمع عنها من أصحابها أو نقرؤها , وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على صدق ما قاله الرسول صلى الله عليه سلم عن هذه البئر المباركة زمزم
فيروي صاحب هذه الحكاية الدكتور فاروق عنتر فيقول
لقد أصبت منذ سنوات بحصاة في الحالب , وقرر الأطباء استحالة إخراجها إلا بعملية جراحية , ولكنني أجلت إجراء العلمية مرتين .. ثم عن لي أن أؤدي عمرة , وأسأل الله أن يمن علي بنعمة الشفاء وإخراج هذه الحصاة بدون جراحة ؟
وبالفعل سافر الدكتور فاروق إلى مكة , وأدى العمرة وشرب من ماء زمزم , وقبل الحجر الأسود , ثم صلى ركعتين قبل خروجه من الحرم , فأحس بشيء يخزه في الحالب , فأسرع إلى دورة المياه , فإذا بالمعجزة تحدث , وتخرج الحصاة الكبيرة , ويشفى دون أن يدخل غرفة العمليات
لقد كان خروج هذه الحصاة مفاجأة له وللأطباء الذين كانوا يقومون على علاجه , ويتابعون حالته

المصدر " الإعجاز العلمي في الإسلام والسنة النبوية " لمحمد كامل عبد الصمد



وحديثنا الآن عبارة عن معلومات عامة حول بئر زمزم

لماذا سميت بذلك ؟
..........................
لأنها زمت أطرافها من أعلى ، أي حوط على أطرافها بالتراب ، ولولا ذلك لسالت حتى ملأت الوادي .

شرب ماء زمزم :
......................
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ماء زمزم لما شرب له ، فإن شربته تستشفي به شفاك الله ، وإن شربته مستعيذا أعاذك الله ، وإن شربته لتقطع ظمأك قطعه الله ، وإن شربته لشبعك أشبعه الله " .

ماذا يقول عند شرب زمزم :
....................................
يستحب للشارب أن يقول : اللهم إنه بلغني عن نبيك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ماء زمزم لما شرب له " ، وأنا أشربه لكذا وكذا ، ويذكر ما يريد دينا ودنيا . اللهم فافعل ، ثم يسمي الله تعالى ، ويشرب ويتنفس ثلاثا ، وكان بعضهم يقول : لظمأ يوم القيامة

وكان ابن عباس إذا شربه يقول : اللهم إني أسألك علما نافعا ، ورزقا واسعا ، وشفاء من كل داء ، فيطلب لمن شربه أن يقول ذلك ، لأن من قاله بنية صالحة أعطي ما طلب .

ماذا يفعل عند شرب زمزم :
....................................
يسمي الله تعالى ويشرب ويتنفس ثلاثا . ويسن أن ينضح منه على رأسه ووجهه وصدره . ويسن أن يتزود من مائها ويستصحب منه ما أمكنه



أفضل المياه :
................

قيل : زمزم وقيل الكوثر . وقيل : ماء زمزم أفضل مياه الدنيا ، وقيل : ماء الكوثر أفضل مياه الآخرة . وذكر بعضهم أن أفضل المياه على الإطلاق ما نبع بين أصابع النبي صلى الله عليه وسلم 0



فضل ماء زمزم
....................
عن أبي ذر رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" إنها مباركة إنها طعام طعم " رواه مسلم

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ماء زمزم لما شرب له ، فإن شربته تستشفي به شفاك الله

وإن شربته مستعيذاً أعاذك الله ، وإن شربته لتقطع ظمأك قطعه الله " رواه الحاكم وصححه

وعن أبي ذر رضى الله عنه قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " زمزم ، طعام طعم ، وشفاء سقم "

التضلع والتشافي من ماء زمزم
......................................

التضلع هو الإكثار والامتلاء شبعاً أو رياً حتى يبلغ الماء أضلاع الشارب

عن ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول صلى الله عليه وسلم قال

" إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم "

رواه ابن ماجة والدار قطني والحاكم ورمز له السيوطي في الجامع بالصحة

وفي رواية / " التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق "

أما التشافي فجاء فيه حديث عن ابن عباس رضى الله عنهما قال /

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم ، فيه طعام الطعم ، وشفاء السقم " رواه ابن حبان في صحيحه وحسنه السيوطي في الجامع الصغير

 

وإلى لقاء جديد إن شاء الله والنبع المبارك بئر زمزم .
------------------------------------------------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو نور الدين

avatar

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 22/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة بئر زمزم .. زمزم طعام طعم وشفاء سقم   الثلاثاء فبراير 09, 2010 10:51 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



لقاؤنا اليوم مع أسماء زمزم ومعانيها :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
زمزم بفتج الواي وسكون الميم وتكرارهما قيل سميت زمزم لكثرة مائها ، وقيل إن هاجر قالت عندما انفجر ماء زمزم : زم زم ، بضيعة الأمر أي أنم وزد كما قيل أيضاً ، إنها سميت بذلكك لأن الفرس في زمن الأول كانت تأتي زمزم فتزمزم عنده .
وقد تعددت أسماء زمزم وهو ما يدل على علو الشأن .
روي الفاكهي ع ن أشياخ مكة فقال : إن لها أسماء كثيرة فمن أسمائها زمزم : لصوت الماء فيها أو لكثرة مائها ، يُقال ماء زمزم أي كثير، أو لزمزمة جبريل وكلامه.
ظبية : بالظاء المعجمة والباء الموحدة على مثل واحدة الضبيات . سُممميت بها تشبيهاً لها بالظبية وهي الخريطة لجمعها ما فيها قالة ابن الأثير في النهاية .
طبيبة : سميت به لأنه للطيبين والطيبات من ولد إبراهيم وإسماعيل عليه السلام ، قاله السهيلي .
بره وعصمه : لأنها للأبرار وغاضت عن الفجار .
مضنونه : لأنها ضُن بها على غير المؤمنين فلا يتضلع منها منافق.
قاله : وهب بن منبه .
شبعه للعيال : لأ، أهل العيال في الجاهلية كانو ا يغدون بها عيالهم فينيخون عليها فتكون صبحاُ لهم .
عونة : سُميت به لكونهم مانو ا يجدونها عوناُ على عيالهم .
سُقيا الله إسماعيل : لكون مكة لم يكن بها ماء ليسن فسقاه الله بها .
بركه : بفتح الراء وما قبلها .
سيده : لأنها سيدة جميع المياه .
نافعة : لتفعها للمؤمنين .
بشرى .
معذبة : بسكون العين وكسر ما بعدها من العذوبة لأ، المؤمن إذا تضلع منها يستعذبها يستحليها كأنها حليب على مماهو ظاهر .
طاهرة : لعد وضعهها في حوف غير المؤمن وعدم وصولها في أيدي الكفرة ، أو لأن الله طهرها بقوله : وسقيا ربكم شراباً طهوراً .
حرمية : لوجودها بالحرم .
مروية : لأنها تسري في جميع أعضاء البدن فيتغذى منها كما يتغذى من الطعام .
سالمة : لأنها لا تقبل الغش .
ميمونة : من الميمنة وهي البركة والسنة .
مباركة : لأن ماءها لا ينفذ أبداً لو اجتمع عليى الثقلان ولم ينزح .
كافية : لأنها تكفي عن الطعام وغيره .
عافية : لأن من شرب منها لا يهزل .
طعام طعم : لقول رسور الله ( صلى الله عليه وسلم ) في حديث إسلام أبي ذر أنها مباركة ، أنها طعام طعم . ( رواه مسلم وأبو داود) .
مؤنسة : لأنس أهل الحرم بها .
شفاء سقم : لأن الإنسان لإذا أصيب بمرض بمكة المكرمة فداواءه ماء زمزم مع نيته الصالحة .
ويقول الفاكهي أيضاُ : أعطاني أحمد بن محمد بن ابراهيم كتاباً ذكر أنه عن أشياخه من أهل مكة فكتبته من كتابه ، فقالوا : هذه تسمية أسماء زمزم . هي زمزم ، وهي : هزمة جبريل علية السلام ، وهي بركه وسيدة ، ونافعة ومضنونة ، وعونة ، وبشرى ، وصافية وبره ، وعصمة ، وسالمة ، ومقداة ، وحرمية ، ومروية ، ومؤنسة ، وطعام طعم ، وشفاء سقم .



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] 

---------------------------------------------------------------------

والكلام عن ماء زمزم لا ينتهي ... وهنا المزيد عنه ...

سيد المياه وأشرفها وأجلها قدرا ، جاء في صحيح مسلم في حديث طويل عَنْ أبي ذَر جاء فيه أنه قال :أَتَيْتُ مَكَّةَ فَتَضَعَّفْتُ رَجُلا مِنْهُمْ فَقُلْتُ أَيْنَ هَذَا الَّذِي تَدْعُونَهُ الصَّابِئَ فَأَشَارَ إِلَيَّ فَقَالَ الصَّابِئَ فَمَالَ عَلَيَّ أَهْلُ الْوَادِي بِكُلٍّ مَدَرَةٍ وَعَظْمٍ حَتَّى خَرَرْتُ مَغْشِيًّا عَلَيَّ قَالَ فَارْتَفَعْتُ حِينَ ارْتَفَعْتُ كَأَنِّي نُصُبٌ أَحْمَرُ قَالَ فَأَتَيْتُ زَمْزَمَ فَغَسَلْتُ عَنِّي الدِّمَاءَ وَشَرِبْتُ مِنْ مَائِهَا وَلَقَدْ لَبِثْتُ يَا ابْنَ أَخِي ثَلاثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلا مَاءُ زَمْزَمَ فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي وَمَا وَجَدْتُ عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ جُوعٍ قَالَ فَبَيْنَا أَهْلِ مَكَّةَ فِي لَيْلَةٍ قَمْرَاءَ إِضْحِيَانَ إِذْ ضُرِبَ عَلَى أَسْمِخَتِهِمْ فَمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ أَحَدٌ وَامْرَأَتَيْنِ مِنْهُمْ تَدْعُوَانِ إِسَافًا وَنَائِلَةَ قَالَ فَأَتَتَا عَلَيَّ فِي طَوَافِهِمَا فَقُلْتُ أَنْكِحَا أَحَدَهُمَا الأُخْرَى قَالَ فَمَا تَنَاهَتَا عَنْ قَوْلِهِمَا قَالَ فَأَتَتَا عَلَيَّ فَقُلْتُ هَنٌ مِثْلُ الْخَشَبَةِ غَيْرَ أَنِّي لا أَكْنِي فَانْطَلَقَتَا تُوَلْوِلانِ وَتَقُولانِ لَوْ كَانَ هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ أَنْفَارِنَا قَالَ فَاسْتَقْبَلَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا هَابِطَانِ قَالَ مَا لَكُمَا قَالَتَا الصَّابِئُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا قَالَ مَا قَالَ لَكُمَا قَالَتَا إِنَّهُ قَالَ لَنَا كَلِمَةً تَمْلأُ الْفَمَ وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ هُوَ وَصَاحِبُهُ ثُمَّ صَلَّى فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ قَالَ أَبُو ذَرٍّ فَكُنْتُ أَنَا أَوَّلَ مَنْ حَيَّاهُ بِتَحِيَّةِ الإِسْلامِ قَالَ فَقُلْتُ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ مَنْ أَنْتَ قَالَ قُلْتُ مِنْ غِفَارٍ قَالَ فَأَهْوَى بِيَدِهِ فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي كَرِهَ أَنِ انْتَمَيْتُ إِلَى غِفَارٍ فَذَهَبْتُ آخُذُ بِيَدِهِ فَقَدَعَنِي صَاحِبُهُ وَكَانَ أَعْلَمَ بِهِ مِنِّي ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ مَتَى كُنْتَ هَاهُنَا قَالَ قُلْتُ قَدْ كُنْتُ هَاهُنَا مُنْذُ ثَلاثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ قَالَ فَمَنْ كَانَ يُطْعِمُكَ قَالَ قُلْتُ مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلا مَاءُ زَمْزَمَ فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي وَمَا أَجِدُ عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ جُوعٍ قَالَ إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِي طَعَامِهِ اللَّيْلَةَ فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا فَفَتَحَ أَبُو بَكْرٍ بَابًا فَجَعَلَ يَقْبِضُ لَنَا مِنْ زَبِيبِ الطَّائِفِ وَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ طَعَامٍ أَكَلْتُهُ بِهَا.



وفي سنن ابن ماجة ومسند أحمد عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُول:" مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ". وعند البخاري في التاريخ الكبير عن عائشة رضي الله عنها أنها حملت ماء زمزم في القوارير وقالت : حمله رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاداوي والقرب، فكان يصب على المرضى ويسقيهم .



يقول الإمام ابن القيم في كتابه الطب النبوي : وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم واستشفيت به من عدة أمراض ، ولقد مر بي وقت بمكة سقمت فيه ، وفقدت الطبيب والدواء ، فكنت أتعالج بالفاتحة آخذ شربة من ماء زمزم ، وأقرؤها عليها مرارا ثم أشربه ، فوجدت بذلك البرء التام ثم صرت أعتمد ذلك عند كثير من الأوجاع ، فأنتفع بها غاية الانتفاع

علاج السرطان بماء زمزم
...................................


هذه القصة مشهورة بين الناس نجدها في بعض الكتب والمنشورات وأيضا على شريط مسجل بصوتها .

وقد نقلت هذه القصة من موقع رسالة الإسلام بالشبكة العنكبوتية ( الإنترنت )

ليلى الحلو امرأة مغربية ، أصيبت بالمرض الخبيث ( السرطان ) فعجز الأطباء عن علاجها ، ففقدت الأمل إلا بالله الذي لم تكن تعرفه من قبل ، فتوجهت إليه في البيت الحرام ، فماذا حصل

نترككم مع الأخت ليلى لتروى تفاصيل قصتها بنفسها ، فتقول :



منذ تسع سنوات أصبت بمرض خطير جدا ، وهو مرض السرطان ، والجميع يعرف أن هذا الاسم مخيف جدا ، وهناك في المغرب لا نسميه السرطان ، وإنما نسميه ( الغول ) أو المرض الخبيث .



أصبت بالتاج الأيسر ، وكان إيماني بالله ضعيفا جدا ، كنت غافلة عن الله تعالى ، وكنت أظن أن جمال الإنسان يدوم طوال حياته ، وأن شبابه وصحته كذلك ، وما كنت أظن أبدا أنني سأصاب بمرض خطير كالسرطان . فلما أصبت بهذا المرض زلزلني زلزالا شديدا ، وفكرت في الهروب ، ولكن إلى أين ؟ ومرضي معي أينما كنت ، فكرت في الانتحار ، ولكني كنت أحب زوجي وأولادي ، وما فكرت أن الله سيعاقبني إذا انتحرت لأني كنت غافلة عن الله كما أسلفت . وأراد الله سبحانه أن يهديني بهذا المرض وأن يهدي بي كثيرا من الناس فبدأت الأمور تتطور .



لما أصبت بهذا المرض رحلت إلى بلجيكا وزرت عددا من الأطباء هناك ، وقالوا لزوجي لا بد من إزالة الثدي ، وبعد ذلك استعمال أدوية حادة تسقط الشعر وتزيل الرموش والحاجبين وتعطي لحية على الوجه كما تسقط الأظافر والأسنان . فرفضت رفضا كليا وقلت أني أفضل أن أموت بثديي وشعري وكل ما خلق الله بي ولا أشوه . وطلبت من الأطباء أن يكتبوا لي علاجا خفيفا ففعلوا . فرجعت إلى المغرب واستعملت الدواء فلم يؤثر علي ، ففرحت بذلك وقلت في نفسي لعل الأطباء قد أخطأوا وأني لم أصب بمرض السرطان ، ولكن بعد ستة أشهر تقريبا بدأت أشعر بنقص في الوزن ، لوني تغير كثيرا وكنت أحس بالآلام كانت معي دائما ، فنصحني طبيبي في المغرب أن أتوجه إلى بلجيكا فتوجهت إلى هناك ، وهناك كانت المصيبة فقد قال الأطباء لزوجي إن المرض قد عم وأصيبت الرئتان وأنهم الآن ليس لديهم دواء لهذه الحالة ، ثم قالوا لزوجي من الأحسن أن تأخذ زوجتك إلى بلدها حتى تموت هناك.



فجع زوجي بما سمع ، وبدلا من الذهاب إلى المغرب ذهبنا إلى فرنسا ، حيث ظننا أننا سنجد العلاج هناك ، ولكنا لم نجد شيئا ، وأخيرا حرصنا على أن نستعين بأحد هناك لأدخل المستشفى وأقطع ثديي وأستعمل العلاج الحاد ، لكن زوجي تذكر شيئا كنا قد نسيناه وغفلنا عنه طوال حياتنا ، لقد ألهم الله زوجي أن نقوم بزيارة إلى بيت الله الحرام لنقف بين يديه سبحانه ونسأله أن يكشف ما بنا من ضر ، وذلك ما فعلناه .



خرجنا من باريس ونحن نهلل ونكبر ، فرحت كثيرا لأنني لأول مرة سأدخل بيت الله الحرام وأرى الكعبة المشرفة ، واشتريت مصحفا من مدينة باريس وتوجهنا إلى مكة المكرمة .



وصلنا إلى بيت الله الحرام فلما دخلنا ورأيت الكعبة بكيت كثيرا لأنني ندمت على ما فاتني من فرائض وصلاة وخشوع وتضرع إلى الله ، وقلت يا رب لقد استعصى علاجي على الأطباء وأنت منك الداء ومنك الدواء وقد أغلقت في وجهي جميع الأبواب وليس لي إلا بابك فلا تغلقه في وجهي ، وطفت حول بيت الله وكنت أسأل الله كثيرا بأن لا يخيبني وأن لا يخذلني وأن لا يحير الأطباء في أمري ، وكما ذكرت آنفا فقد كنت غافلة عن الله جاهلة بدين الله ، فكنت أطوف على العلماء والمشايخ الذين كانوا هناك وأسألهم أن يدلوني على كتب وأدعية سهلة وبسيطة حتى أستفيد منها فنصحوني كثيرا بتلاوة كتاب الله والتضلع من ماء زمزم ( والتضلع هو أن يشرب الإنسان حتى يشعر أن الماء قد وصل إلى أضلاعه ) كما نصحوني بالإكثار من ذكر الله والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم .


شعرت براحة نفسية واطمئنان في حرم الله ، فطلبت من زوجي أن يسمح لي بالبقاء في الحرم وعدم الرجوع إلى الفندق فأذن لي .



وفي الحرم كان بجواري بعض الأخوات المصريات ، والتركيات ، كن يريني أبكي كثيرا ، فسألنني عن سبب بكائي ، فقلت :لأنني وصلت بيت الله ، وما كنت أظن أني سأحبه هذا الحب . وثانيا . لأنني مصابة بالسرطان . فلازمنني ولم يفارقنني . فأخبرتهن أنني معتكفة في بيت الله ، فأخبرن أزواجهن ومكثن معي ، فكنا لا ننام أبدا ، ولا نأكل من الطعام إلا القليل ، لكنا نشرب كثيرا من ماء زمزم ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " ماء زمزم لما شرب له " . إن شربته لتشفى شفاك الله وإن شربته لظمأك قطعه الله ، وإن شربته مستعيذا أعاذك الله ، فقطع الله جوعنا ، وكنا نطوف دون انقطاع حيث نصلي ركعتين ونعاود الطواف ، ونشرب من ماء زمزم ونكثر من تلاوة القرآن ، وهكذا كنا في الليل والنها لا ننام إلا قليلا .

عندما وصلت إلى بيت الله كنت هزيلة جدا ، وكان في نصفي الأعلى كويرات وأورام التي تؤكد أن السرطان قد عم جسمي الأعلى ، فكن ينصحنني بأن أغسل نصفي الأعلى بماء زمزم ، ولكني كنت أخاف أن ألمس تلك الأورام والكويرات فأتذكر ذلك المرض فيشغلني عن ذكر الله وعبادته . فغسلته دون أن ألمس جسدي .



وفي اليوم الخامس ألححن علي رفيقاتي أن أمسح جسدي بشئ من ماء زمزم ، فرفضت في بداية الأمر ، لكني أحسست بقوة تدفعني إلى أن آخذ شيئا من ماء زمزم وأمسح بيدي على جسدي ، فخفت في المرة الأولى ثم أحسست بهذه القوة مرة ثانية ، فترددت ، ولكن في المرة الثالثة ودون أن أشعر أخذت يدي ومسحت بها على جسدي وثديي الذي كان مملوءا كله دما وصديدا وكويرات ، وحدث ما لم يكن في الحسبان ، كل الكويرات ذهبت ولم أجد شيئا في جسدي ، لا ألما ولا دما ولا صديد .



فاندهشت في أول الأمر فأدخلت يدي في قميصي لأبحث عما في جسدي فلم أجد شيئا من تلك الأورام ، فارتعشت ، ولكني تذكرت أن الله على كل شئ قدير ، فطلبت من إحدى رفيقاتي أن تلمس جسدي وأن تبحث عن هذه الكويرات ، فصحن كلهن دون شعور الله أكبر ، الله أكبر .



فانطلقت لأخبر زوجي ، ودخلت الفندق ، فلما وقفت أمامه مزقت قميصي وأنا أقول ، أنظر رحمة الله ، وأخبرته بما حدث فلم يصدق ذلك ، وأخذ يبكي ويصيح بصوت عال ويقول : هل علمت أن الأطباء قد أقسموا على موتك بعد ثلاثة أسابيع فقط ؟ فقلت له : إن الآجال بيد الله سبحانه وتعالى ، ولا يعلم الغيب إلا الله .

مكثنا في بيت الله أسبوعا كاملا ، فكنت أحمد الله وأشكره على نعمه التي لا تحصى ، ثم زرنا المسجد النبوي بالمدينة المنورة ، ورجعنا إلى فرنسا .



وهناك ، حار الأطباء في أملاري واندهشوا وكادوا يجنون ، وصاروا يسألونني ، هل أنت فلانة ؟ فأقول لهم نعم بافتخار وزوجي فلان ، وقد رجعت إلى ربي ، وما عدت أخاف من شئ إلا من الله سبحانه وتعالى ، فالقضاء قضاء الله والأمر أمره .



فقالوا لي إن حالتك غريبة جدا ، وأن الأورام قد زالت ، فلا بد من إعادة الفحص .

أعادوا فحصي مرة ثانية فلم يجدوا شيئا ، وكنت من قبل لا أستطيع التنفس من تلك الأورام ، ولكن عندما وصلت إلى بيت الله الحرام وطلبت الشفاء من الله ذهب ذلك عني .



بعد ذلك كنت أبحث عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وعن سيرة أصحابه رضي الله عنهم وأبكي كثيرا ، كنت أبكي ندما على ما فاتني من حب لله ورسوله ، وعلى تلك الأيام التي قضيتها بعيدة عن الله عز وجل ، وأسأل الله أن يقبلني وأن يتوب علي وعلى زوجي وعلى جميع المسلمين


ومن آراد المزيد فعليه زيارة الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت ) ففيها المزيد وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه وجزاكم الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة بئر زمزم .. زمزم طعام طعم وشفاء سقم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المعهد العالى للدراسات الاسلامية والعربية :: منتديات المعهد العالى للدراسات الاسلامية والعربية-
انتقل الى: