المعهد العالى للدراسات الاسلامية والعربية


المعهد العالى للدراسات الاسلامية والعربية
 
الرئيسيةالرئيسية    التسجيلالتسجيل  دخولدخول  البوابةالبوابة  

شاطر | 
 

 تاريخ جمع وكتابة القرآن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو نور الدين

avatar

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 22/01/2010

مُساهمةموضوع: تاريخ جمع وكتابة القرآن   الجمعة يناير 22, 2010 8:29 pm

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

{ إنا نحن أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون }

عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال : إن هذا القرآن مأدبة الله

فأقبلوا مأدبته ما استطعتم إن هذا القرآن ..حبل الله المتين .. والنور

المبين .. والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به .. ونجاة لمن اتبعه .. ولا

يزيغ فيستعتب .. ولا يعوج فيقوم .. ولا تنقضى عجائبه .. ولا يخلق من

كثرة الرد اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات أما

إنى لا اقول الم حرف ولكن ألف حرف وميم حرف ولام حرف ....

المصحف الشريف
************

كلام الله إلى عباده المسلمون بل إلى العالم اجمع فهو ذكر للعالمين

إعتكف علىتنقيطه وتعريفه وتفسيره و توضيحه عدد كبيرمن عباده

العلماء الأجلاء منذ بدء ظهور الإسلام وحتى يومنا هذا.. تجد من يقوم

على خدمة هذا الدين والمتمثل فى هذا الكتاب العظيم ألا وهو القرآن

الكريم أحبائى فى الله هذه تقدمة عن هؤلاء الذين قاموا علىخدمة

هذا المصحف الشريف وكيفية تجميعه عبر التاريخ حتى وصل إلينا جليا

ومنيرا لإنارة الكون بعد أن ملأت ظلمة وبذلك صارت الأرض من مشرقها

لمغربها وهاجة بنور القرآن الكريم وإليكم أحبائى الكرام هذا التعريف

وأملى أن يعود الثواب فيه لمن نقل عنهم بعد أن جمعته .. أسأل الله

التوفيق والسداد..

تعريف بهذا المصحف الشريف

**********************

كتب هذا المصحف الشريف على مايوافق رواية حفص ابن سليمان

الأسدى الكوفى لقراءة عاصم بن أبى النجود الكوفى التابعى عن أبى

عبد الرحمن السلمى عن عثمان بن عفان وعلى بن أبى طالب وزيد بن

ثابت وأبى بن كعب رضى الله عنهم أجمعين عن النبى صلى الله عليه

وسلم عن جبرائيل عليه السلام عن رب العزة سبحانه وتعالى .


وأخذ هجاءه مما رواه علماء الرسم عن المصاحف التى بعث بها سيدنا

عثمان بن عفان إلى البصرة والكوفة والشام ومكة..والمصحف الذى

جعله لأهل المدينة والمصحف الذى اختص به نفسه وعن المصاحف

المنتسخة مع مراعاة رواية حفص.

وجوب اتباع رسم مصحف الإمام عثمان بن عفان

اعلم أن رسم القرآن الكريم سنة متبعة باتفاق الأئمة الأربعة ..وإن خفى

ذلك على بعض الناس فى البلاد المشرقية لعدم اعتنائهم غالبا

بتدريس علوم القرآن حتى وقع التساهل فى طبع المصاحف هناك على

الرسم الإملائى..وهى مخالفة فى كثير لرسم المصحف العثمانى الذى

يجب اتباعه إجماعالكونه أمرا توفيقيا؛إذأنه كتب كله فى عهد النبى

صلى الله عليه وسلم لكنه غير مجموع فى مصحف واحدمرتب.إذ كان

القرآن ينزل على النبى صلى الله عليه وسلم حسب الوقائع والحوادث

التى تقع فى عهد التشريع فتنزل الآيات مبينة حكم الله تعالى

فيها،وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب يسجلون ما يبلغهم

به عن النبى صلى الله عليه وسلم أولا بأول ويرشدهم على موضع

المكتوب من سورته فيقول: ضعوا هذه السورة بجانب تلك السورة،

وضعوا هذه الآية فى الموضع الذى يذكر فيه كذا وكذا، وكانوا يكتبونه

فى العسف وهو جريد النخل واللخاف وهى حجارة الرقاق ، والرقاع من

جلد أو ورق وقطع الجلد وعظام الأكتاف.

وكان ذلك موزعا فى بيوت الصحابة لم يجمع فى مكان واحد وممن

اشتهر بكتابة القرآن فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم ..أبو بكر

الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلى بن ابى طالب ومعاوية

بن ابى سفيان وأبان بن سعيد وخالد بن الوليد وأبى بن كعب وزيد بن

ثابت وثابت بن قيس وغيرهم من عظماء الصحابة رضوان الله عليهم

أجمعين.

**************************************************
***
لم (بكسر اللام وفتح الميم) لم (بفتح اللام وسكون الميم) يجمع القرآن فى مصحف واحد؟

(فى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم )

قال السيوطى فى ذلك :إنما لم يجمع القرآن فى مصحف واحد فى

عهده صلى الله عليه وسلم لما كان يتوقعه من نزول قرآن ناسخ لبعض

أحكامه أو تلاوته فلما انقضى نزوله بوفاته صلى الله عليه وسلم ألهم

الله الخلفاء الراشدين جمعه وترتيبه على الذى ترونه فى المصحف

الشريف ..وذلك وفاء بوعده الصادق بضمان حفظه على هذه الأمة فى

قوله تعالى { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }والإستدلال بسنية

كتابته وكونها توقيفية ثابت من مجرد كتبه كله فى عهد الرسول صلى

الله عليه وسلم.

ولو كان إذ ذاك غير مجموع ومرتب فى مجلد واحد مسمى بالمصحف

كما هو عليه الحال الآن .

وقد سئل مالك رضى الله عنه عمن استكتب مصحفا هل يكتبه على

ماحدثه الناس من الرسم الإملائىفقال: لا أرى ذلك بل على الكتبة

الأولى يعنى الحالة التى كتب عليها القرآن بين يدى رسول الله صلى

الله عليه وسلم .

والخلاصة : أن القرآن كله كان مكتوبا فى العهد النبوى ولم يكن مجموعا

فى مصحف واحد ولا مرتب السور بل كان موزعا فى العسب والرقاع

وغيرها .هذا ومن وجهة أخرى كان محفوظا فى صدور الصحابة ولكنهم

كانوا متفاوتين فى مقدار المحفوظ منه.

فمنهم من كان يحفظه كله ومنهم من كان يحفظ أكثره ومنهم من كان

يحفظ بعضه .

وقبل وفاته صلى الله عليه وسلم عرض القرآن على جبريل مرتين عام

وفاته. ثم قام بأمر الناس بعده أبو بكر الصديق رضى الله عنه فحدث فى

عهده ما حمله على جمع القرآن فى مصحف واحد .

وقد قام بهذا الجمع زيد بن ثابت :جمعه ورتبه ووضعه عند أبى بكر . وقد

راعى فى كتابة المصحف أن تكون مشتملة على ما ثبتت قرآنيته متواترا

واستقر فى العرضة الأخيرة ولم تنسخ تلاوته وأن تكون مرتبة فى السور

والآيات جميعا . وتم جمعه على هذا النحو ووضع عند عمر بن الخطاب

إلى أن توفى أيضا ثم وضع عند حفصة بنت عمر بن الخطاب رضى الله

عنهم أجمعين .

وظل الأمر هكذا : إلى أن تولى عثمان بن عفان الخلافة . وفى السنة

الثانية أو الثالثة من الخلافة .. كانت غزوة أرمينية وأذربيجان . واجتمع

أهل الشام والعراق .وكان من بينهم القراء للقرآن فكان هذا يقرأ وذاك

يسمع . ووقع الخلاف بين القراء فى وجوه القراءة وكان كل منهم يتهم

الآخر بالخطإ والتحريف فى كتاب الله وأنه على صواب دون غيره فأدرك

عثمان مغبة هذا الخلاف بين المسلمين . فرأى بحصافة عقلة وثاقب

فكره وأد هذه الفتنة والقضاء عليها . بوضع حد لهذا الأختلاف بجمع

القرآن ونسخه فى مصاحف توزع على أمصار الإسلام تكون مرجعا

للناس عند الأختلاف وإحراق ماعداها وبذلك تجتمع الأمة ويزول الخلاف .



منهج عثمان فى كتابة المصاحف
*******************************

اختار عثمان بن عفان للقيام بهذه المهمة أربعة من كبار الصحابة وهم :

زيد بن ثابت .. وعبد الله بن الزبير .. وسعيد بن العاص .. وعبد الرحمن

ابن الحارث بن هشام . وكانوا لايكتبون شيئا إلا بعد أن يعرض على

الصحابة جميعا ويتحققوا أنه قرآن واستقر فى العرضة الخيرة وقد كتبوا

مصاحف متعددة :اختلف العلماء فى عددها واصح الأقوال أنها ستة :

البصرى والكوفى والشامى والمكى والمدنى العام والمدنى الخاص وهو

الذى اختص به نفسه عثمان بن بن عفان وهو الذى يسمى بالمصحف

الإمام .

ولما كانت الروايات القرآن وقراءته متعدده وسبب هذا التعدد تلاوة

الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن حسب نزوله هكذا تيسيرا

وتسهيلا وتحقيقا لقوله تعالى {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر}


وقوله صلى الله عليه وسلم ((أنزل القرآن على سبعة أحرف فاقرأو ما

تيسر منه)) .

ولما كان الحال هكذا :اشتملت المصاحف التى كتبها عثمان على ما

يحتمله رسمها من الأحرف السبعة ومتضمنة لما ثبت من القراءات

المتواترة فى العرضة الأخيرة إذ أن المصاحف كانت خالية من النقط

والشكل فكانت محتملة للأحرف السبعة ليس معنى هذا أن كل مصحف

منها مشتمل على جميع الأحرف المذكورة بل مجموعها مشتملة على

الأحرف السبعة .


يتبع>>>>>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو نور الدين

avatar

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 22/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ جمع وكتابة القرآن   الجمعة يناير 22, 2010 8:31 pm

النقط والشكل
*******************

لقد وقعت المصاحف التى بعث بها عثمان إلى الأمصار موقع القبول

والرضى من قلوب المسلمين. ونسخوا على ضوئهامصاحف متعددة

وجميها كانت خالية من النقط والشكل واستمرت هكذا حقبة من

الزمان .حتى انتشرت الفتوحات الإسلامية واختلط اللسان العربى

باللسان الأعجمى . وكانت الأعاجم يعسر عليهم النطق بكلمات القرآن

حيث إنها كانت بلا نقط ولا شكل : الأمر الذى جعل الأمراء والولاة يفكرون

فى وسائل تكفل صيانة القرآن من اللحن والتحريف . وقد كان المخترع

الأول لنقط الإعراب( أبا الأسود الدؤلى ) .

وذلك بتكليف من زياد بن أبيه بذلك وقد تردد أبو الأسود فى ذلك لأمر ما

ولكنه رجع عن هذا التردد بعد ما سمع رجلا يقرأ قوله تعالى { أن الله

برئ من المشركين ورسوله } ..بسورة التوبة بجر اللام من رسوله .وهى

فى الأصل مضمومة ..فقال : معاذ الله أن يتبرأ الله من رسوله . فبدأ

بإعراب القرآن بوضع نقط يخالف مداد المصحف إذ جعل للفتحة نقطة فوق

الحرف وللضمة نقطة إلى جانب الحرف وللكسرة نقطة اسفل الحرف .

وجعل للنون فى كل ذلك نقطتين متجاورتين ثم أدخل على هذا النوع

من النقط الإعرابى تحسينات وتفننوا فيه . وأدخلوا عليه من التعديل ما

جعله على هذه الصورة التى نراها الآن . وأما نقط الإعجام الذى يميز

الحروف المتماثلة رسما من بعضها مثل : ب،ت،ث،ج،ح،خ وهكذا . : فإن

أرجح الآراء فى ان الواضع له : نصر بن عاصم و يحي بن يعمر . وذلك

صيانة للقرآن من الخطأ الذى تفشى على ألسنة الكثيرين الداخلين فى

الإسلام . فخيف على القرآن أت تمتد إليه أخطاء المخطئين فى النطق

العربى . الأمر الذى حمل أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان ان يعمل

جاهدا على إزالة هذا العبث . فأمر الحجاج بن يوسف وكان واليا على

العراق أن يزيل أسباب هذا التحريف عن القرآن . فكلف الحجاج اثنين من

علماء المسلمين الذين لهم قدم راسخة فى فنون العربية وأسرارها

بوضع علامات تميز الحروف من بعضها فوضعا النقط المسمى بنقط

الإعجام .وفى ذلك ضمان لسلامة القرآن من التحريف والتغير . وكان لون

هذا النقط يماثل لون المصحف ليتميز عن نقط أبى الأسود الدؤلى

المغاير لرسم المصحف وعليه فإن النقط الأول المسمى بنقط الإعراب

كان المخترع له أبا الأسود الدؤلى . والنقط الثانى المسمى بنقط

الإعراب كان الواضع له نصر بن عاصم ويحي بن يعمر وفى العصر

العباسى : ظهر الخليل بن أحمد البصرى فأخذ نقط أبى الأسود الدؤلى

وجعل يطور فيه إذ جعل الضمة واو صغيرة تكتب فوق الحرف والفتحة ألفا

صغيرة مبطوحة فوق الحرف والكسرة ياء صغيرة تكتب تحت الحرف ثم

وضع للشدة علامة رأس الشين وللسكون علامة رأس الخاء وعلامة

للمد وعلامة للروم والإشمام وقد زاد على هذه العلامات من التحسين

ما جعلها على حالتها التى نراها الآن عليها.

ولقد كان لهذا العمل الجليل أحسن الأثر وأجله فى حفظ كتاب الله

تعالى وحقا إذ يقول حلا فى علاه{إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }

تقسيم المصحف وتجزئته
*************************

على ضؤ ما سبق عرفنا أن المصاحف كانت خالية من النقط والشكل ثم

تم نقطها وشكلهاعلى نحو ما بينا وأيضا : فأنها كانت غير مقسمة إلى

اجزاء أو أحزاب أو أرباع . إذ كان كتاب المصاحف فى الصدر الأول يضعون

ثلاث نقط عند آخر كل فاصلة من فواصل الآيات إيذانا بانقضاء الآية كما

كانوا يضعون لفظ خمس عند انقضاءخمس آيات ولفظ عشر عند انتهاء

عشر آيات . وهكذا يعيدون لفظ خمس وعشر مع تكرار هذا العدد من

الآيات فى كل سورة حتى نهاية السورة يؤخذ هذا من قول قتادة :بدأوا

فنقطوا ثم خمسوا ثم عشرواه . كما كان بعضهم يضع اسم السورة

ويذكر كونها مكية أو مدنية إلى أن قامت طائفة من العلماء فقسمت

القرآن ثلاثين قسما وأطلقوا على كل قسم منها اسم الجزء ثم قسموا

الجزء إلى حزبين وقسموا الحزب إلى أربعة أقسام كل قسم منها

يسمى ربعا . ولاشك أن هذا العمل فيه من التشويق والترغيب للقارئ

فى الأستزادة كلما علم أنه ختم ربعا دفعه إلى قراءة الربع الثانى

وهكذا حتى يتم جزاءا إلى آخره .

والمصحف العظيم مصحفنا هذا توخى فى تصميمة كل دقة وإحكام فى

طبعه وعرضه . وكتب على ما يوافق رواية أبى عمر حفص بن عاصم

سليمان االكوفى بن المغيرة الأسدى الغاضرى الزاز .. ولد سنة تسعين

للهجرة . وكان أعلم أصحاب عاصم بقراءة عاصم قال بن معين الرواية

الصحيحة التى رويت من قراءة عاصم هى رواية حفص وقد اشار إلى

هذا المعنى الشاطبى إذيقول : وحفص وبالإتقان كان مفضلا . مات

سنة مائة وثمانين من الهجرة .عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه

قال : إن هذا القرآن مأدبة الله فأقبلوا مأدبته ما استطعتم إن هذا

القرآن ..حبل الله المتين .. والنور المبين .. والشفاء النافع عصمة لمن

تمسك به .. ونجاة لمن اتبعه .. ولا يزيغ فيستعتب .. ولا يعوج فيقوم ..

ولا تنقضى عجائبه .. ولا يخلق من كثرة الرد اتلوه فإن الله يأجركم على

تلاوته كل حرف عشر حسنات أما إنى لا اقول الم حرف ولكن ألف حرف

وميم حرف ولام حرف ....

والله نسأل أن يتقبل منا هذا العمل خالصا لوجهه الكريم فإنه أكرم

مسئول وخير مأمول.

****************************************
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذى هدانا لهذا .. وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله ..

إلهى .. ياواهب الهدى .. أحمدك ربى أن هديتنى إلى إعلاء كلمتك

بجهد العارف بقدرتك وأشكرك ربى إذ وفقتنى إلى تقديم هذا العمل

الذى شاءت قدرتك علىإتمامه على هذا الوجه ولم ينقصه سوى علوم

التجويد وأحكامة .. نسأل الله ان ينفعنا جميعا ويجعل هذا العمل نورا

يسعى بين أيدينا يوم الحساب .

عبدك الفقير إليك ..

عادل عمر
أبو نور الدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تاريخ جمع وكتابة القرآن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المعهد العالى للدراسات الاسلامية والعربية :: المنتديات العلمية :: منتدى القران وعلومه-
انتقل الى: